( وشرّ المنايا ميّت بين أهله * كهلك الفتى قد أسلم الحيّ حاضره ) « 1 »
الشاهد « 2 » فيه على حذف المضاف . وتقدير الكلام : وشر المنايا منيّة ميّت بين أهله .
يعني أنه : شر ضروب الموت الموت على الفراش ، يقصد إلى أن الشجعان وأصحاب النجدة والبأس كانوا يقتلون ولا يموتون على فرشهم . ومثله :
تسيل على حدّ الظّبات نفوسنا « 3 »
هامش
( 1 ) البيت ليس في ديوانه ، غير أن فيه قصيدة من هذا النفس . يحتمل أن يكون البيت منها ، قالها يمدح شماسا ويذكر الزبرقان ، مطلعها :عفا مسحلان من سليمى فحامره * تمشّى به ظلمانه وجآذره( 2 ) ورد الشاهد في : النحاس 25 / أو الأعلم 1 / 110 والإنصاف 44 والكوفي 26 / أو 177 / أ .
والرواية عند النحاس : ( كهلك الفتاة أسلم . . ) أي : أن يموت بين أهله ، فهو بمنزلة المرأة » .
( 3 ) البيت للسموأل في ديوانه ص 11 وجاء في : أمالي القالي 1 / 266 أنه لعمرو ابن شأس . وروي البيت لعبد الملك بن عبد الرحيم أو للسموأل في كل من : شرح المرزوقي ق 15 / 11 ص 117 والتذكرة السعدية ق 2 / 11 ص 48 من قصيدة مطلعها :إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه * فكلّ رداء يرتديه جميلوروى العيني هذه القصيدة ، وتردد في نسبتها إلى السموأل أو إلى اللّجلاج الحارثي وقال : ( والأول أشهر ) وقال أبو علي القالي بعد أن روى أبياتا للسموأل : « وهذا مثل قول عمرو بن شأس . . » ثم أورد له قصيدة فيها الشاهد . وتتمة البيت في الديوان :. . . * وليست على شيء سواه تسيل-