الشاهد فيه أنه رفع ( الفخر ) وعطفه على ( أنت ) .
و ( ويب ) بمعنى ويل ، وبنو خلف : قوم الزبرقان ، والأسكتان بفتح الهمزة وكسرها : جانبا الفرج . يقول للزبرقان : مثلك لا يفخر ، ومن ساد مثل قومك فلا فخر له بسيادتهم . وشبّههم إذا اجتمعوا حوله وأطافوا به بالبظر الذي بين الإسكتين .
وأراد أن يقول : هل أنت في بني خلف إلا كالإسكتين ، فقدّم .
[ إعمال صيغة المبالغة ( فعّال ) عمل الفعل ]
178 - وقال سيبويه ( 1 / 57 ) في باب ما يعمل من أسماء الفاعلين « 1 » :
وقال القلاخ « 2 » بن حزن التميمي في رده على سوّار « 3 » بن حنّان المنقريّ :
فإن تك فاتتك السماء فإنني * بأرفع ما حولي من الأرض أطولا
وأدنى فروعا للسماء أعاليا * وأمنعه حوضا إذا الورد أثعلا
( أخا الحرب لبّاسا إليها جلالها * ولست بولّاج الخوالف أعقلا ) « 4 »
الشاهد « 5 » فيه على إعمال ( لبّاسا ) عمل الفعل .
هامش
( 1 ) وعنوانه لديه في ( 1 / 55 ) : « باب ما جرى في الاستفهام من أسماء الفاعلين والمفعولين مجرى الفعل ، كما يجري في غيره مجرى الفعل » .
( 2 ) راجز تميمي ذكر الآمدي أن له ديوانا . ترجمته في : الشعر والشعراء 2 / 707 والمؤتلف ( تر 558 ) 168 والتبريزي 3 / 42
( 3 ) أورد له العبيدي شيئا من شعره في التذكرة السعدية 197
( 4 ) رويت الأبيات للقلاخ في : شرح الكوفي 120 / أو الثاني والثالث للشاعر في :
اللسان ( ثعل ) 13 / 88
( 5 ) ورد الشاهد في : المقتضب 2 / 113 والنحاس 30 / ب وشرح الكتاب للسيرافي ( خ ) 1 / 555 والأعلم 1 / 57 وشرح أبيات المفصل 281 / أو الكوفي 7 / أو 120 / أو أوضح -