العجلان . والعورة : الموضع الذي يمكّن العدو أن يأتي منه ، لأنه لم يحفظ حفظا « 1 » ، أو لا يتمكّن من حفظه ، ويجوز أن يكون من فيه ليست له قوة على دفع من يقصده ، والدّبر : مؤخر / الصفّ ، وقيل الدبر : مآخير المنهزمين . المعنى « 2 » أنهم يطعنون بالقنا في عورة دبر أعدائهم « 3 » .
[ إعمال صيغة مفعال في حالة الجمع ]
104 - قال سيبويه ( 1 / 59 ) في باب اسم الفاعل . قال ابن مقبل :
يأوي إلى مجلس باد مكارههم * لا مطمعي ظالم فيهم ولا ظلم
( شمّ مهاوين أبدان الجزور مخا . . . * ميص العشيّات لا ميل ولا قزم ) « 4 »
هامش
- « قال س : هذه الفائدة من ابن السيرافي تزيد المتأدب جهلا بهذا النسب .
إنما يقال : فلان من بني فلان إذا كان بينه وبين الجد الأكبر آباء وأجداد ، فأما إذا كان لصلبه ؛ فإنه يقال هو ابنه .
وحنيف هو ابن العجلان ، واسم العجلان عبد اللّه بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة » .
( فرحة الأديب 44 / ب )
( 1 ) في المطبوع : حفاظا .
( 2 ) في المطبوع : يعني .
( 3 ) ويصح أن يكون المعنى : إنهم إذا شهدوا حربا وانكسر جيشهم ؛ كروا في أدبار المنهزمين وقاتلوا دونهم ، وكسروا رماحهم في حفظ عورتهم وحمايتهم من عدوهم - كما ذكر الأعلم .
( 4 ) البيتان ليسا في ديوانه ، وكان سيبويه نسب ثانيهما إلى الكميت . وجاء في الخزانة 3 / 450 -