كأنه قال : هم الحافظو عورة « * » . وعورة العشيرة : الموضع الذي تخاف العشيرة
هامش
( * ) عقب الغندجاني على ما ذكره ابن السيرافي من نسبة هذين البيتين ، وما قاله في إعراب ( الحافظو ) فقال :
« قال س هذا موضع المثل :إنّ بني الأحمر من فزاره * لا يرهبون أبّة وغارهلو كان ابن السيرافي يرهب عارا ، ويتّب من مخزاة ، لما رضي لنفسه أن يفسر الشعر بيقال وأظن ويروى وأشباه ذلك .
البيت الثاني لعمرو بن امرئ القيس في كلمة له ينهى مالك بن العجلان عن الحرب . والبيت الأول من قصيدة أخرى ، ولا تعلّق له بالبيت الثاني ، فجاء بهما وبقائلهما خبط العشواء . وأبيات عمرو بن امرئ القيس :1 ) يا مال والسّيّد المعمّم قد * يبطره بعض رأيه السّرف
2 ) لا يرفع العبد فوق سنّته * والحقّ يوفى به ويعترف
3 ) إنّ بجيرا عبد لغيركم * يا مال ، والحقّ عنده فقفوا
4 ) فسوف يأتي الوفاء معترفا * بالحقّ فيه لكم فلا تكفوا
5 ) نحن بما عندنا وأنت بما * عندك راض والرأي مختلف
6 ) نحن المكيثون حين نحمد بال . . . * مكث ونحن المصالت الأنف
7 ) الحافظو عورة العشيرة لا * يأتيهم من ورائهم وكف
8 ) واللّه لا تزدهي عشيرتنا * أسد عرين مقيلها الغرف
9 ) إذا مشينا في الفارسيّ كما * تمشي جمال مصاعب عطف
10 ) نمشي إلى الموت من حفائظنا * مشيا ذريعا وحكمنا نصف
11 ) إنّ سميرا أبت عشيرته * أن يغرموا فوق حق ما نطفوا-