و « أغيلت المرأة » و « استحوذ » حتى ( 1 ) يدللن على الأصل .
وتقول ( 2 ) في إلحاق الضمائر : قال ( 3 ) ، قالا ، قالوا . . . إلخ .
أصل : « قال » : قول ، فجعل الواو ألفا ( 4 ) لما مرّ ( 5 ) .
وأصل : « قلن » : قولن ، فقلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ، ثم حذفت لاجتماع الساكنين فصار : قلن ، ثم ضمّ القاف حتى يدل على الواو ( 6 ) المحذوفة ، ولا يضمّ ( 7 ) في : « خفن » لأن الأصل في هذا الباب نقل ( 8 ) حركة الواو المحذوفة
شرح
( 1 ) يعني أن ما أقول وما أغيلت صيغة التعجب وغير متصرفة ، فلو تصرف بالإعلال تغيرت عن الوضع الأصلي . اه حنفية شرح مراح .
( 2 ) لما فرغ المصنف رحمه اللّه عن بيان أحكام في الأجوف نظرا إلى ذاتها شرع في بيان أحكامها إذا اتصل بها الضمائر إذ العارض عقيب المعروض . اه حنفية .
( 3 ) قوله : ( قال ) ذكر قال استطرادي فلا يرد ما يقال : ذكر قالا وقالوا مستقيم للحوق الضمير بهما ، أما ذكر قال في هذا المحل فغير واقع في موقعه ؛ لأن الضمير لم يلحق به ، فافهم . اه تحرير .
( 4 ) قوله : ( لما مر ) إشارة إلى ما نقله من ابن جني إلخ مع تضمنه دفع توهم من يقال : إن الواو في قول والياء في بيع متحركات والألف ساكن وضعي ، ومن المعلوم أن البدل من جنس المبدل منه فكيف تبدل الحرف المتحرك بالألف الساكن ، بما تفصيله أن كلا من الواو والياء المتحركين في قول وبيع يسكن أولا ثم يبدل الألف منهما مناسبة بين البدل والمبدل منه بقدر الإمكان تدبر ، واللّه تعالى أعلم . اه لمحرره رحمه اللّه .
( 5 ) إشارة إلى ما نقله من ابن جني ، أي : يسكن الواو أولا للتخفيف ، ثم قلبت ألفا لاستدعاء الفتحة ولين عريكة الساكن . اه فلاح .
( 6 ) قوله : ( على الواو المحذوفة ) وقس على ذلك سائر الأجوف الواوي الذي يجيء من باب قال نحو صال ، وهذا بالحقيقة معنى قولهم : إذا اتصل بالأجوف ضمير المتكلم أو المخاطب أو جمع المؤنث الغائبة نقل فعل بفتح العين من الواوي إلى فعل بضم العين دلالة عليها . اه ف .
( 7 ) قوله : ( ولا يضم . . . إلخ ) جواب سؤال وهو أن يقال : كما ضم القاف في قلن حتى يدل الضم على الواو المحذوفة ، فكذا ينبغي أن يضم الخاء في خفن للدلالة على الواو المحذوفة بما ترى . اه ح .
( 8 ) لأن في نقل كسرة حرف العلّة في خفن دلالة على كون حركة العين كسرة ، وفي نقل ضمته دلالة على كون حركة العين ضمة كما في ظلن . اه عصام .