بسيار ميخواند و ميگريست ) آيا در اول قطره آب منى نبود . و :
أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَ هُمْ نائِمُونَ أَ وَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَ هُمْ يَلْعَبُونَ
« 1 » آيا اهل شهر و ديار ( كه بنافرمانى خدا و اعمال ناستوده مشغولند ) از آن ايمنند شبانگاه كه در خوابند عذاب ما آنها را فرا گيرد آيا اهل شهر و ديار ( كه از ياد خدا و طاعت او غافلند ) از آن ايمنند كه بروز سرگرم بازيچه دنيا هستند عذاب ما آنان را فرا رسد .
و :
فَأَمَّا مَنْ طَغى وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
« 2 » پس هر كس از حكم خدا سركش و طاغى ( و ياغى ) شد و زندگى دنيا را برگزيد دوزخ جايگاه او است ، و هر كس از حضور در پيشگاه عز ربوبيت بترسيد و از اطاعت هواى نفس دورى جست همانا بهشت منزلگاه او است .
و :
أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَ جاءَكُمُ النَّذِيرُ
« 3 » آيا شما را عمرى مهلت نداديم و رسولان بر شما نفرستاديم تا هر كه قابل تذكر و پند شنيدن بود اين روز را متذكر شود ( و در دنيا بتوبه بپردازد ) و :
وَ أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
« 4 » و بدرگاه خداى خود بتوبه و انابه باز گرديد و تسليم أمر او شويد پيش از آنكه عذاب خدا فرا رسد ، و آن زمان هيچ نصرت و نجاتى نخواهيد يافت . و :
وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
« 5 » توبه كنيد همه بدرگاه خداوند اى اهل ايمان ، باشد كه رستگار شويد . و :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً
« 6 »
هامش
( 1 ) . 97 - الاعراف
( 2 ) . 42 - النازعات
( 3 ) . 37 - الفاطر
( 4 ) . 54 - الزمر
( 5 ) . 31 - النور
( 6 ) . 7 - التحريم