تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرشد إلى قواعد اللغة العربية — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩

الدّرس الواحد والثلاثون : الممنوع من الصّرف

- وأمس سمعت في « عمّان » صوت الدّيك في الفجر ومن أفق المنائر في الكويت وزرقة البحر . أهاب ، فرمّش جفني بالنّعاس « رنين أكواب . . . وعاء البصرة الرّقراق تملأ ثمّ تسقيني » . - نداء راح ينشره المؤذّن - أطفي الفانوس ، رفّ ضياؤه رفّة ، وبعثره الظّلام . وليلي الأوّاه من بيروت يحيّيني . ليال من عذاب ، من سقام ، لست أنساها . غريبا كنت ، حتّى حين أحلم ، لست في « جيكور » . ولا بغداد ، أمشي في صحارى قلبي المسعور . يريد الماء فيها . . . أين الماء ؟ وهي تريد أفواها على آفاقها الرّبداء ظمأى تشرب الدبجور . فلا تروى « أأمضي العمر في الصّحراء ، في ليل من العطش » . - هكذا الدّنيا . شتاء ثمّ صيف ، ليس في « جيكور » محتكر .