الدّرس الثامن عشر : الفعل المعلوم والفعل المجهول
لم تكن أمسيّة الخميس الماضي أمسيّة عاديّة من الأمسيّات الّتي تتعاقب هادئة ساكنة على قريتنا الصّغيرة الوادعة .
كانت القرية في هذه الأمسيّة ، على موعد مع صغارها ، الّذين أرادوا أن يودّعوا من عامهم الدّراسي ، فصلا منقضيا ، ويكرّموا معلّميهم ويدخلوا الفرحة إلى قلوب ذويهم ، فأحيوا ، لهذه الغاية ، احتفالا لا ينسى .
افتتح الاحتفال بالنّشيد الوطني وبدأ البرنامج المقرّر على النّحو التّالي :
- قدّمت رقصات فولكلوريّة متنوّعة .
- مثّلت مسرحيّة اجتماعيّة صوّرت فيها حياة القرية الخ . . .
لقد كان احتفالا بسيطا سرّ به أهل القرية .
ولكنّ السّرور الأكبر سرور الآباء والأمّهات الّذين رأوا بأعينهم كيف يربّى أبناؤهم ، وكيف يعدّون للحياة وكيف يصنع مستقبل وطنهم .