تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرشد إلى قواعد اللغة العربية — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤

قاعدة عامّة :

المفعول لأجله مصدر قلبي منصوب يدلّ على السّبب الّذي من أجله حصل الفعل . مثال : تعلّمت حبّا بالعلم . اشتريت العلكة شفقة على بائعها . شارك المفعول لأجله الفعل في الوقت والفاعل ؛ ففي المثال السابق إن فاعل المصدر الواقع مفعولا لأجله ( حبا ) وفاعل الفعل ( اشترى ) واحد ( المتكلم ) ، وإن زمن الفعل والمصدر واحد أيضا . يأتي المفعول لأجله على ثلاث حالات : 1 - يأتي مجرّدا من أل التعريف ومن الإضافة ، فيكون منصوبا في الأكثر . مثل : أتعلّم حبّا بالعلم . وقد يكون في أحوال قليلة مجرورا : أتعلّم لحبّ العلم . 2 - أن يحلّى ب ( أل ) ، فيكسر مثل : أصعد الجبل للترويح عن النفس . ويأتي في أحوال قليلة منصوبا : لا أقعد الجبن عز الهيجاء . 3 - إذا ورد مضافا جاز نصبه وجرّه ، مثل : تصدقت ابتغاء مرضاة اللّه أو لابتغاء مرضاة اللّه .