وفي كتب العين أمهت وهو مسترذل . وزيدت في اهراق اهراقه ، وفي هركولة وهجرع وهلقامة عند الأخفش . ويجوز أن تكون مزيدة في قولهم قرن سلهب لقولهم سلب .
السين :
والسين اطردت زيادتها في استفعل ، ومع كاف الضمير فيمن كسكس ، وقالوا اسطاع كأهراق .
اللام :
واللام جاءت مزيدة في ذلك ، وهنالك ، وأولالك ، قال :
وهل يعظ الضّليل إلا ألالكا « 1 »
وفي عبدل وزيدل ، وفي فجعل ، وفي هيقل احتمال .
هامش
الاعراب ظاهر ( والشاهد فيه ) انه أدخل الهاء في الواحد . ويؤيد هذا ما نقله الخليل في كتاب العين من قولهم تأمهت أما والمذهب حذفها لقولهم أم بينة الأمومة .
( 1 ) صدره . أولئك قومي لم يكونوا الأشابة . وهو لأعشى قيس ميمون .
اللغة الأشابة بضم الهمزة الاخلاط من الناس يقال أشبت القوم إذا خلطت بعضهم ببعض . والضليل الضال يقال رجل ضليل ومضلل أي ضال جدا .
الاعراب أولئك اسم إشارة مبتدأ . وقومي خبره . ويكونوا فعل مضارع مجزوم بلم .
والواو فاعله . واشابة مفعوله . وهل حرف استفهام . ويعظ فعل مضارع . والضليل مفعوله .
والأحرف استثناء والألكا فاعله . ( والشاهد فيه ) زيادة اللام في أولالك وهو شاهد على صحة الاستعمال ( والمعنى ) يصف قومه بالصفاء والنصح يقال إن أنسابهم صريحة صافية لم تمزج بغيرها وانه لا ينصح الضليل الغاوي غيرهم لكمال عقولهم وانقياد الناس لهم .