تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في صنعة الإعراب — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
احتمال الوجهين استأصل اللّه عرقاتهم وعرقاتهم . وقد يجري الوصل مجرى الوقف . منه قوله :
مثل الحريق وافق القصبّا « 1 »
ولا يختص بحال الضرورة تقول ثلاثة أربعة - وفي التنزيل :
لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي
.

الوقف في غير المتمكن :

وتقول في الوقف على غير المتمكنة أنا بالألف ، وأنه بالهاء ، وهو بالإسكان ، وهوه بإلحاق الهاء ، وههنا وههناه وهؤلاء وهؤلاء إذا قصر ، وأكرمتك وأكرمتكه ، وغلامي وضربني وغلاميه وضربنيه بالإسكان وإلحاق الهاء فيمن حرّك في الوصل ، وغلام وضربن فيمن أسكن في الوصل ، وفي قراءة أبي عمرو ( ربي أكرمن وأهانن ) وقال الأعشى :
ومن شانىء كاسف وجهه * إذا ما انتسبت له أنكرن « 2 »
هامش
( 1 ) تمامه . والتبن والحلفاء فالتهبا . وعزاه سيبويه في الكتاب لرؤبة . وقال ابن يسعون انه لربيعة بن صبح على ما زعم الجرمي . وقبله :ان الدبى فوق المتون دبا * وهبت الريح بمورهبا تترك ما أبقى الدبى سبسبا * كأنه السيل إذا اسلحبامثل الحريق البيت وفي رواية الجرمي أو كالحريق بدل مثل الحريق . الاعراب مثل حال من فاعل اسلحب أو صفة لمصدر محذوف أي اسلحبابا مثل اسلحباب الحريق . وقوله وافق القصبا جملة فعلية وقعت حالا من الحريق . والتبن والحلفاء معطوفان على القصبا ( والشاهد فيه ) انه لما اضطر حرك ما كان ساكنا في الأصل وترك التضعيف على حاله في الوقف تشبيها للوصل بالوقف في حكم التضعيف . ( 2 ) اللغة الشانىء المبغض . والكاسف العابس المغضب . الاعراب قوله ومن شانىء عطف على من حذر الموت في البيتين قبله وهما :