وظماء وإظلام وغلاب ومغناج وخباث وإخبات وقفاف ومقلات .
قال سيبويه : وسمعناهم يقولون أراد أن يضربها زيد فأمالوا ، وقالوا أراد أن يضربها قبل فنصبوا للقاف ، وكذلك مررت بمال قاسم وبمال ملق .
حكم الراء :
والراء غير المكسورة إذا وليت الألف منعت منع المستعلية تقول راشد ، وهذا حمارك ، ورأيت حمارك ، على التفخيم . والمكسورة أمرها بالضد من ذلك يمال لها ما لا يمال مع غيرها ، تقول طارد وغارم وتغلب غير المكسورة كما تغلب المستعلية فتقول من قرارك وقرىء : كانت قوارير . فإذا تباعدت لم تؤثر عند أكثرهم ، فأمالوا هذا كافر ، ولم يميلوا مررت بقادر ، وقد فخم بعضهم الأول وأمال الآخر .
وقد شذ عن القياس قولهم الحجاج والناس ممالين . وعن بعض العرب هذا مال وباب . وقالوا العشا والمكا والكبا وهؤلاء من الواو . وأما قولهم الربا فلأجل الراء .
وقد أمال قوم جاد وجوادّ نظرا إلى الأصل ، كما أمالوا هذا ماش في الوقف .
وقد أميل :
وَالشَّمْسِ وَضُحاها
. وهي من الواو لتشاكل جلّاها ويغشاها .
وقد أمالوا الفتحة في نحو قولهم من الضرر ومن الكبر ومن الصغر ومن المحاذر .
الحروف لا تمال :
والحروف لا تمال نحو حتى وعلى وإلى وإما وإلا إلا إذا سمّي بها .
وقد أميل بلى ولا في إمالا وياء في النداء لإغنائها عن الجمل .