تعالى :
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
للتأكيد والإختصاص ، أو بأن يصيره ذا كرم والباء للتعدية . هذا أصله ثم جرى مجرى المثل فلم يغير عن لفظ الواحد في قولك يا رجلان أكرم بزيد ويا رجال أكرم بزيد .
ما :
واختلفوا في ما فهي عند سيبويه غير موصولة ولا موصوفة ، وهي مبتدأ ما بعده خبره . وعند الأخفش موصولة صلتها ما بعدها وهي مبتدأ محذوف الخبر . وعند بعضهم فيها معنى الاستفهام كأنه قيل : أي شيء أكرمه .
لا تقديم ولا تأخير :
ولا يتصرّف في الجملة التعجبية بتقديم ولا تأخير ولا فصل . فلا يقال عبد اللّه ما أحسن ، ولا ما عبد اللّه أحسن ، ولا بزيد أكرم ، ولا ما أحسن في الدار زيد ، ولا أكرم اليوم بزيد . وقد أجاز الجرمي الفصل وغيره من أصحابنا . وينصرهم قول القائل ما أحسن بالرجل أن يصدق .
ويقال ما أحسن زيدا للدلالة على المضي . وقد حكي ما أصبح أبردها ، وما أمسى أدفأها والضمير للغداة .