النوع الأول المنصرف وغير المنصرف
والاسم المعرب على نوعين : نوع يستوفي حركات الأعراب والتنوين كزيد ورجل ويسمى المنصرف . ونوع يختزل عنه الجر والتنوين لشبه الفعل .
ويحرك بالفتح في موضع الجر كأحمد ومروان إلا إذا أضيف أو دخله لام التعريف ويسمى غير المنصرف . واسم المتمكن يجمعها . وقد يقال للمنصرف الأمكن .
والاسم يمتنع من الصرف متى اجتمع فيه اثنان من أسباب تسعة أو تكرر واحد منها . وهي العلمية ؛ والتأنيث اللازم لفظا أو معنى في نحو سعاد وطلحة ؛ ووزن الفعل الذي يغلبه في نحو أفعل فإنه فيه أكثر منه في الاسم أو يخصه في نحو ضرب إن سمي به ؛ والوصفية في نحو أحمر ؛ والعدل من صيغة إلى أخرى في نحو عمر وثلاث لأن فيه عدلا ووصفية ؛ وأن يكون جمعا [ في نحو منازل ] ومصابيح ، إلا ما اعتل آخره نحو جوار فإنه في الرفع والجر كقاض وفي النصب كضوارب ، وحضاجر وسراويل في التقدير جمع حضجر وسروالة ؛ والتركيب في نحو معد يكرب وبعلبك ؛ والعجمة في الأعلام خاصة ؛ والألف والنون المضارعتان لألفي التأنيث في نحو سكران وعثمان .
إلا إذا اضطر الشاعر يصرف وأما السبب الواحد فغير مانع أبدا . وما تعلق به الكوفيون في إجازة منعه في الشعر ليس بثبت . وما أحد سببيه أو أسبابه