وقال :
وعلم بيان المرء عند المجرّب « 1 »
وقال :
فإن المندّى رحلة فركوب « 2 »
وقال :
إنّ الموقى مثلما وقّيت « 3 »
هامش
وكذلك مصبحنا . وصبحنا فعل ومفعول . وربي فاعله . ومسانا عطف على صبحنا وبالخير متعلق بصبحنا . ( والشاهد فيه ) استعمال ممسى ومصبح بمعنى الإمساء الإصباح والمراد وقتهما .
( 1 ) صدره . وقد ذقتمونا مرة بعد مرة . وهو لرجل من بني مازن وكانوا قد عدوا على قوم من بني عجل فقتلوهم فعدا بنو عجل على جار لبني مازن فقتلوه فقال شاعرهم ذلك .
اللغة ذقتمونا جربتمونا فكنى عنه بالذوق . والمجرب التجربة والاختبار .
الاعراب ذقتمونا فعل وفاعل ومفعول . ومرة نصب على الظرفية . وعلم مبتدأ . وبيان جر بالإضافة إليه . وعند المجرب خبر المبتدأ . ( والشاهد فيه ) وضع المجرب موضع التجربة ( والمعنى ) انكم قد جربتمونا وعرفتم شدة بأسنا والأشياء يعرف حالها بالاختبار فما كان ينبغي لكم أن تقدموا على هتك حرمة جوارنا وتعرضوا أنفسكم لبلاء انتقامنا .
( 2 ) هو لعلقمة بن عبدة وصدره . ترادى على دمن الحياض فان تعف .
اللغة ترادى تعرض والضمير فيه للناقة . ودمن الحياض موضع . والمندى التندية وهي أن تورد الإبل على الماء فتشرب قليلا ثم ترد إلى المرعى ثم ترد إلى الماء . والرحلة الارتحال .
الاعراب ترادى مضارع مجهول معموله مستتر وهو ضمير الناقة . وعلى ماء الحياض يتعلق بنرادى . وتعف فعل الشرط مجزوم وفاعله ضمير الناقة . وقوله فان الفاء للجزاء وان حرف توكيد ونصب . والمندى اسمها . ورحلة خبرها . وركوب عطف عليه ( والشاهد فيه ) أنه استعمل المندى بمعنى التندية وهذا على أن رحلة وركوبا مصدران أما على أنهما موضعان كما فسرا بذلك فالمندى على حاله ولا شاهد في البيت ( والمعنى ) على الطريقة الأولى ان هذه الناقة تعرض على عشب ذلك الموضع أو مائه فان عافت الرعي أو الشرب فان تنديتها ان ترحل وتركب . وعلى الطريقة الثانية فان عافت فمكان تنديتها ذانك الموضعان .
( 3 ) هو لرؤبة بن العجاج وكان قد وقع في أيدي الحرورية وقبله :يا رب ان أخطأت أو نسيت * فأنت لا تنسى ولا تموتالاعراب إن حرف توكيد ونصب . والموقى اسمها . ومثل خبرها . وما مصدرية هي وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بإضافة مثل اليه ( والشاهد فيه ) استعمال الموقى بمعنى