الباب التاسع الاسم العدد تعريفهما :
هذه الأسماء أصولها اثنتا عشرة كلمة وهي الواحد والاثنان إلى العشرة ، والمائة إلى الألف ، وما عداها من أسامي العدد فمتشعب منها . وعامتها تشفع بأسماء المعدودات لتدل على الأجناس ومقاديرها كقولك ثلاثة أثواب ، وعشرة دراهم ، وأحد عشر دينارا ، وعشرون رجلا ، ومائة درهم ، وألف ثوب ، ما خلا الواحد والاثنين فإنك لا تقول فيهما واحد رجال ولا إثنا دراهم بل تلفظ بأسم الجنس مفردا وبه مثنى كقولك رجل ورجلان ، فتحصل لك الدلالتان معا بلفظة واحدة . وقد عمل على القياس المرفوض من قال :
ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل « 1 »
تذكير العدد وتأنيثه دون العشرة :
وقد سلك سبيل قياس التذكير والتأنيث في الواحد والاثنين فقيل واحدة واثنتان أو ثنتان . وخولف عنه في الثلاثة إلى العشرة فألحقت التاء بالمذكر
هامش
( 1 ) تقدم الكلام عليه في شواهد المثنى ( والشاهد فيه هنا ) أنه قال ثنتا حنظل . وكان حقه أن يقول حنظلتان لأن ذلك وان كان هو القياس الا أنه مهجور .