وفقمي وملحمي وزباني وعبدي وجذمي ، في فقيم كنانة ، ومليح خزاعة ، وزبينة وبني عبيدة ، وجذيمة . وخراسي وخرسي ونتاج خرفي وجلولي وحروري في جلولاء وحروراء . وبهراني وروحاني في بهاء وروحاء .
وخريبي في خريبة . وسليمي وعميري في سليمة من الأزد وفي عميرة كلب .
وسيلقي لرجل يكون من أهل السليقة .
وقد يبنى على فعّال وفاعل ما فيه معنى النسب من غير الحاق الياءين كقولك بتات وعوّاج وثواب وجمال ولابن وتأمر ودارع ونابل . والفرق بينهما أن فعالا لذي صنعة يزاولها ويديمها ، وعليه أسماء المحترفين . وفاعل لمن يلابس الشيء في الجملة . وقال الخليل إنما قالوا عيشة راضية أي ذات رضى ، ورجل طاعم كأس على قياس ذا .
هامش
وهو الشجاع من النجدة وهي الشدة والبأس .
الاعراب هذيلية خبر مبتدأ محذوف أي هي . وتدعو فعل مضارع فاعله ضمير يعود إلى الهذلية . ومفعوله أبا . وجملة إذا هي فاخرت مثل قوله تعالى( قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ )في انفصال الضمير . وجواب الشرط محذوف تقديره إذا فاخرت تدعو أبا . ويصح أن يكون جوابها ما تقدم عليها . وهذليا صفة أبا . وكذلك الجار والمجرور صفة له ( والشاهد فيه ) ان النسبة إلى فعيل فعليّ بحذف الزوائد كما قال أبا هذليا ( والمعنى ) أن هذه المرأة إذا فاخرت انتسبت إلى أب كريم من قوم عريقين في المجد معروفين بالشجاعة والإقدام .