الفصل الأول : المضمرات أنواع الضمائر :
وهي على ضربين متصل ومنفصل . فالمتصل ما لا ينفك عن اتصاله بكلمة ، كقولك أخوك وضربك ومرّ بك . وهو على ضربين بارز ومستتر .
فالبارز ما لفظ به كالكاف . في أخوك . والمستتر ما نوي كالذي في زيد ضرب . والمنفصل ما جرى مجرى المظهر في استبداده كقولك هو وأنت .
ولكل من المتكلم والخاطب والغائب مذكره ومؤنثه ومفرده مثناه ومجموعه ضمير متصل ومنفصل في أحوال الإعراب ، ما خلا حال الجر فإنه لا منفصل لها . تقول في مرفوع المتصل ضربت ضربنا وضربت إلى ضربتن ، وزيد ضرب إلى ضربن . وفي منصوبه ضربني ضربنا وضربك إلى ضربكن وضربه إلى ضربهن . وفي مجروره غلامي وغلامنا وغلامك إلى غلامكن وغلامه إلى غلامهن . وتقول في مرفوع المنفصل أنا نحن وأنت إلى أنتن وهو إلى هن وفي منصوبه إياي إيانا وإياك إلى إياكن وإياه إلى إياهن .
الحروف التي تلحق بالضمائر :
والحروف التي تتصل بأيّا من الكاف ونحوها لواحق للدلالة على أحوال المرجوع إليه . وكذلك التاء في أنت ونحوها في أخواته ولا محل لهذه اللواحق من الإعراب ، إنما هي علامات كالتنوين وتاء التأنيث وياء النسب .