ظريف « 1 » .
والتظريف هو التسهيل « 2 » ، وقد تقدّم .
تعادل الأقسام :
ذكره المرزوقي « 3 » وأراد به صحة التقسيم ثم مقابلة كل قسم من المعاني المتحدث عنها بقسمه .
تعادل الأوزان :
ذكره المرزوقي « 4 » وأراد به تساوي سموط الاسجاع وهي القرائن التي تنزل من الكلام المسجوع منزلة المصاريع للشعر فتعادلها بأن تكون متساوية المقدار في النطق ، معتدلة فيه ، وذلك أصل السجع .
التّعبير عن المستقبل بلفظ الماضي :
وهو من الالتفات وذلك بأن يعدل فيه إلى لفظ الماضي تقريرا وتحقيقا لوقوعه كقوله تعالى :
وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ، وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ .
« 5 » ، وقوله :
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ
« 6 » .
وقد يعبر عن المستقبل بالماضي مرادا به المستقبل فهو مجاز لفظي كقوله تعالى :
وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى
« 7 » ، أي : « يقول » ، عكسه لأنّ المضارع يراد به الديمومة والاستمرار « 8 » .
التّعجّب :
العجب والعجب : إنكار ما يرد عليك لقلة اعتياده ، وقد عجب منه يعجب عجبا وتعجّب واستعجب .
والاستعجاب : شدة التعجّب « 9 » .
قال ابن فارس : « وأما التعجب فتفضيل شخص من الأشخاص أو غيره على أضرابه بوصف كقولك : « ما أحسن زيدا » وفي كتاب اللّه جلّ ثناؤه :
قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ
« 10 » ، وهو أحد أبواب الكلام العشرة التي ذكرها « 11 » وقد أدخله الرازي في أقسام النظم وقال « 12 » إنه كقول الشاعر :
أيا شمعا يضيء بلا انطفاء * ويا بدرا يلوح بلا محاق
فأنت البدر ما معنى انتقاصي * وأنت الشمع ما سبب احتراقي
وهذا ما ذكره الوطواط فقال : « تكون هذه الصنعة بأن يظهر الشاعر في أحد أبياته تعجبه وحيرته من شيء من الأشياء » « 13 » ، وذلك كقول أديب ترك : « أيا شمعا يضيء . . . » .
التّعديد :
هو الأعداد ، وقد تقدم ، ويسمى سياقة الاعداد وسياقة العدد أيضا « 14 » .
هامش
( 1 ) اللسان ( ظرف ) .
( 2 ) أنوار الربيع ج 6 ص 270 .
( 3 ) شرح ديوان الحماسة ج 1 ص 6 .
( 4 ) شرح ديوان الحماسة ج 1 ص 6 .
( 5 ) النمل 87 .
( 6 ) الزمر 68 .
( 7 ) المائدة 116 .
( 8 ) البرهان في علوم القرآن ج 3 ص 372 .
( 9 ) اللسان ( عجب ) .
( 10 ) عبس 17 .
( 11 ) الصاحبي ص 188 .
( 12 ) نهاية الايجاز ص 116 .
( 13 ) حدائق السحر ص 189 وينظر الروض المريع ص 118 .
( 14 ) نهاية الايجاز ص 113 ، الإيضاح في شرح مقامات الحريري ص 21 ، التبيان ص 177 ، حسن التّوسّل ص 247 ، نهاية الأرب ج 7 ص 130 ، يتيمة الدهر ج 1 ص 212 ، حدائق السحر ص 149 ، الفوائد ص 164 ، البرهان ج 3 -