تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤

د . المصدر النائب عن فعل الأمر .

نحو : سعيا في سبيل الخير ، أي : اسعوا . . .

1 - 3 . صيغه غير الأصلية المستفادة من سياق الكلام وقرائن الأحوال .

قد تخرج صيغ الأمر عن معناها الأصلي وهو الإيجاب والإلزام إلى معان أخرى منها :

أ . الدّعاء :

وهو طلب من الأدنى إلى الأعلى ، نحو قوله تعالى :
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ
النمل : 19 .

ب . الإلتماس :

وهو طلب نظير من نظيره ، نحو قولك لصديقك : أعطني القلم .

ج . النّصح والإرشاد :

نحو قوله تعالى :
إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ
البقرة : 282 .

د . التهديد :

كقوله تعالى
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
فصلت : 40 . ويكون في مقام عدم الرّضا بالمأمور به .