صغيرتي . . .
إن عاتبوك يوما
كيف قصصت شعرك الحريرا
وكيف ؟
حطّمت إناء طيب
من بعد ما ربّيته
شهورا . . .
وكان مثل الصيف في بلادي
يوزّع
الظلال والعبيرا
قولي لهم :
أنا قصصت شعري
لأنّ من احبّه
يحبّه قصيرا . . .
2 . عيّن المسند ، والمسند إليه ، والقيود ، في الأبيات الآتية :
قال سليمان العيسى ( من قصيدة نشيد الحجارة ) .
لا يملكون سوى الحجارة
أطفالنا المتشبّثون بأرضهم . . . وبشمسهم ،
وبزهرة الرمّان والزيتون في أيديهم
لا يملكون سوى الحجارة . . .
ما زلت تسحقهم . . ويحصدهم رصاصك ،
أيّها السفّاح !
ثم يفجّرون الأرض حولك فجأة . . .
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحة 266
مساهمون: محمد أحمد قاسم
ص٢٦٦