غير داخلين في مفهوم كلمة ( إنسان ) وكلمة ( أسد ) ولكنّهما أمران لازمان لهما .
وقد جمع الدلالتين : التضمّنية ، والالتزامية تحت عنوان الدلالة العقلية .
وذهب البلاغيّون المتأخّرون إلى أن علم البيان لا يتعلّق البحث فيه بالدلالة الوضعية ؛ لأنّ التعبير المستخدم في معناه الأصلي ليس فيه زيادة أو نقصان في وضوح الدلالة . أمّا الدلالتان الأخريان فهما لبّ الدراسة البيانية ؛ لأنّ المعنى الواحد قد يكون جزءا من معنى آخر أو لازما له ، فإذا استخدم اللفظ الدال على ذلك المعنى ، وأريد به معنى آخر مرتبط به ارتباط التّضمّن أو الالتزام كان هناك مجال للتفاوت في وضوح الدلالة وغموضها .
وسنرى أثر هاتين الدلالتين في أسلوبي المجاز المرسل والكناية بشكل واضح ، وسوف نلمح ظلالهما في الاستعارة ، والتشبيه ولو على تفاوت بين مظهر منه وآخر .
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحة 142
مساهمون: محمد أحمد قاسم
ص١٤٢