و - ضع في المكان الخالي اسما مناسبا ، وبيّن علامة إعرابه أو بنائه .
- . . . يثابر ينل مبتغاه .
- في وطننا شعب يدافع عن . . .
- ليس الجمال ب . . . تزيننا * إنّ الجمال جمال العلم والأدب
- ابتعد عن هؤلاء الأشرار ، أمّا . . . الأخيار فتقرب منهم .
- الفتيات المتعلمات . . . المحصّنات حقا .
- ذو العقل يشقى بالنعيم بعقله * وأخو الجهالة بالجهالة ينعم
- كلّ . . . نعمة محسود .
- بناة الوطن هم . . . ضحّوا في سبيل تحرّره من المحتلين .
ز - قال الإمام عليّ :
أمّا بعد : فإنّما مثل الدنيا مثل الحيّة ليّن مسّها ، قاتل سمّها ، فأعرض عمّا يعجبك فيها لقلّة ما يصحبك منها ، وضع عنك همومها لما أيقنت من فراقها ، وكن آنس ما تكون بها أحذر ما تكون منها « 1 » ، فإنّ صاحبها كلّما اطمأنّ فيها إلى سرور ، أشخصته « 2 » عنه إلى محذور ، أو إلى إيناس أزالته عنه إلى إيحاش ! والسّلام .
هامش
( 1 ) آنس : حال منصوبة من اسم « كن » ( وهو الضمير المستتر تقديرة أنت ) .
و ( أحذر ) خبر « كن » منصوب بالفتحه . المعنى : ليكن أشدّ حذرك بها في حال شدّة أنسك بها . كلام الامام من كتاب له إلى سلمان الفارسي . ( النهج ، ج 4 ، ص 614 ) .
( 2 ) أشخصته : أذهبته .