الناصع الجليّ في جوهر دينه ، فنبذ التقليد الأعمى والاتّباع السلبيّ ، ووجد أنّ ما يدعوا إليه الدّين إنّما يؤدّي إلى المحبّة والسّلام والعدل « 1 » . . .
الأسئلة :
1 - ضع عنوانا مناسبا للنّص .
2 - اضبط أواخر كلماته .
3 - هل ترى أن توزّع البشر في أديان متعدّدة يدفع بالضرورة إلى تنابذها وتقاتلها ؟
وإذا كان الجواب بالنفي ، فما الشروط المثلى الواجب توافرها فيهم وفي مجتمعاتهم ليعيشوا معا متآلفين متحابّين ؟ أجب بما لا يزيد على عشرين سطرا في ضوء ما فهمته من النّص .
4 - استخرج من النص أ - أربع كلمات في كل منها حرف لين .
ب - خمس كلمات معرّفة ب ( أل ) مبينا نوع ( أل ) التعريف .
ج - أربع علامات إعراب أصلية ، وثلاث علامات إعراب فرعيّة .
د - ثلاثة أنواع من التنوين .
ه - أنواع المعارف الواردة .
و - الأفعال وبيّن نوعها وعلامة بناء أو إعراب كلّ منها .
ز - خمس كلمات مبنيّة ، وبين علامة بناء كلّ منها ونوع التنوين فيها .
5 - أعرب ما تحته خط في النّص .
هامش
( 1 ) النّص للمؤلف ، انظر كليلة ودمنه لابن المقفّع ، تحليل ومناقشة د . حبيب مغنية ، ( دار ومكتبة الهلال ، بيروت 1998 ) ص 91 ، 92 .