تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساليب بلاغية ( الفصاحة ، البلاغة ، المعاني ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠

المبرد :

وليس فيما كتب المبرد ( - ه ) إشارة إلى الفصاحة وإن كان يفضل أن تكون الألفاظ جزلة . « 1 »

ثعلب :

ولا فيما كتب أبو العباس ثعلب ( - ه ) الذي أشار إلى جزالة الألفاظ . « 2 »

ابن المعتز :

ولا فيما ألّف ابن المعتز ( - ه ) صاحب كتاب البديع .

قدامة :

وتحدث قدامة بن جعفر ( - ه ) عن نعت اللفظ ، وقال ينبغي أن يكون سمحا ، سهل مخارج الحروف من مواضعها ، عليه رونق الفصاحة مع الخلو من البشاعة . « 3 » وذكر عيوب اللفظ وهي : - أن يكون ملحونا وجاريا على غير سبيل الإعراب واللغة . - وأن يركب الشاعر منه ما ليس بمستعمل إلّا في الفرط . - ولا يتكلم به إلّا شاذا ، وذلك هو الوحشي الذي مدح عمر بن الخطاب - رضى اللّه عنه - زهيرا بمجانبته له وتنكّبه إياه فقال : « لا يتبع حوشىّ الكلام » . - ومن عيوب اللفظ المعاظلة ، وهي التي وصف عمر بن الخطاب زهيرا بمجانبته لها فقال : « كان لا يعاظل بين الكلام » . وهي ليست مداخلة الشئ في الشئ ، لأنه محال أن ينكر مداخلة بعض الكلام فيما يشبهه من
هامش
( 1 ) الكامل ، ج 1 ص 43 . ( 2 ) قواعد الشعر ، ص 59 . ( 3 ) نقد الشعر ، ص 26 .