قولك : يا حبلاه ، فتحذفها لالتقائها ساكنة مع علامة النّدبة ، إلا أن يكون الساكن ألف التثنية ، أو الألف التي قبل التاء في جمع المؤنّث السالم ؛ فإنّها تقلب ياء ، ولا تحذف ؛ نحو قولك : " حبليان " ، وحبليات ، أو يكون الساكن الياء الأولى من ياءى النّسب ، فإنّها إن كانت رابعة ، ولم يتوال التحريك فيما قبلها ، قد تقلب واوا ؛ نحو :
حبلوىّ ، وقد تحذف فيقال : " حبلى " .
وقد تزاد ألف قبل الواو ، فيقال : حبلاوى .
وإن توالى التحريك فيما قبلها ، أو كانت خامسة فصاعدا ، لم يجز إلا الحذف ، نحو " بشكى " وجمادى ، وقد تقدّم ذكر ذلك .
أو يكون الساكن ألف الجمع المتناهى ، فإنّها تقلب همزة نحو : رسائل وتصحّ ألف الجمع ، وإن لم تجتمع معه ، كانت على حسب الحركة التي قبلها ، فإن كانت ضمّة ، قلبت واوا ؛ نحو : ضورب ، وإن كانت كسرة ، قلبت ياء ؛ نحو / : شماليل ، جمع شملال .
وإن كانت فتحة ثبتت ، نحو : ضارب ، وقد تقلب ياء ، إذا كان بعدها تاء المتكلّم ، وتدغم فيها ، فيقال : حبلى ، فأمّا حذفهم لها واكتفاؤهم بالفتحة عنها في :
علبط وهديد ، وأمثالهما ، فموقوف على السّماع .
وما عدا ذلك تثبت فيه ، أو تبدل على حسب ما أحكم في باب البدل .
* * *
المقرب ومعه مثل المقرب — صفحة 552
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٥٥٢