الدّرس الثالث والسّبعون تاء التأنيث والتنوين
الفصل الخامس عشر : في تاء التّأنيث السّاكنة
وهي تلحق الماضي لتدلّ على تأنيث ما أسند إليه الفعل ، نحو : « ضربت هند » .
وقد عرفت مواضع وجوب إلحاقها .
وإذا لقيها ساكن بعدها ، وجب تحريكها بالكسر ، لأنّ الساكن إذا حرّك حرّك بالكسر ، نحو : « قد قامت الصّلوة » .
وحركتها لا توجب ردّ ما حذف لأجل سكونها فلا يقال [ في : « رمت » ] « رمات المرأة » لأنّ حركتها عارضيّة لدفع التقاء الساكنين ، وقولهم : « المرأتان رماتا » ضعيف .
وأمّا إلحاق علامة التثنية وجمع المذكّر وجمع المؤنّث فضعيف ، فلا يقال : « قاما الزّيدان » و « قاموا الزّيدون » و « قمن النّساء » ، وبتقدير الإلحاق لا تكون ضمائر لئلّا يلزم الإضمار قبل الذّكر بل هي علامات دالّة على أحوال الفاعل ك « تاء » التأنيث .
الفصل السادس عشر : في التنوين
[ وهي ] نون ساكنة تتبع حركة آخر الكلمة ولا تدخل الفعل .
أقسام التنوين : وهي خمسة :