« كأنّ » : وهي للتشبيه ، نحو : « كأنّ زيدا الأسد » .
وقيل : هي مركّبة من كاف التشبيه و « إنّ » المكسورة وإنّما فتحت لتقديم الكاف عليها ، تقديرها : « إنّ زيدا كالأسد » .
وقد تخفّف فتلغى عن العمل ، نحو : « كأن زيد الأسد » [ فان دخلت على الجملة الإسمية لم يحتج إلى فاصل وإن دخلت على الجملة الفعلية وجب فصلها ب « قد » أو « لم » ، نحو قوله تعالى :
فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ
« 1 » . ]
« لكنّ » : [ وهي ] للإستدراك وتتوسّط بين كلامين متغايرين في اللّفظ أو المعنى ، نحو : « ما جائني زيد لكنّ عمرا جاء » و « غاب زيد لكنّ بكرا حاضر » . ويجوز معها الواو ، نحو : « قام زيد ولكنّ عمرا قاعد » .
وتخفّف فتلغى ، نحو : « ذهب زيد لكن عمرو عندنا » و « سافر زيد لكن جاء عمرو » .
« ليت » : [ وهي ] للتمنّي ، نحو : « ليت زيدا قائم » بمعنى « أتمنّى » .
« لعلّ » : [ وهي ] للتّرجّي ، نحو قول الشاعر :
« أحبّ الصّالحين ولست منهم * لعلّ اللّه يرزقني صلاحا » « 2 »
وشذّ الجرّ بها ، نحو : « لعلّ زيد قائم » .
وفي « لعلّ » لغات : « علّ ، عنّ ، أنّ ، لأنّ ، لعنّ » . وعند المبرد أصله « علّ » زيدت فيه « اللام » والبواقي فروع .
هامش
( 1 ) . يونس / 24 .
( 2 ) . جامع الشواهد : 1 / 45 .