3 - العطف على معمولي عاملين مختلفين جائز إذا كان المعطوف عليه مجرورا مقدّما على المرفوع أو المنصوب والمعطوف كذلك ، نحو : « في الدار زيد والحجرة عمرو » .
وفي هذه المسألة مذهبان آخران وهما الجواز مطلقا عند الفرّاء ، وعدمه مطلقا عند سيبويه .
الأسئلة
1 - عرّف « عطف النّسق » ومثّل له .
2 - متى يجوز العطف على ضميري المرفوع والمجرور المتّصلين ؟
3 - أذكر الأقوال في العطف على معمولي عاملين مختلفين .
التّمارين
1 - استخرج المعطوف والمعطوف عليه من الجمل التالية وأعرب المعطوف عليه :
أ )
وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً
البقرة / 35 .
ب )
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً
الإنسان / 3 .
ج )
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا
الأنعام / 148 .
د )
قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
الكهف / 19 .