تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية في النحو — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
3 - العطف على معمولي عاملين مختلفين جائز إذا كان المعطوف عليه مجرورا مقدّما على المرفوع أو المنصوب والمعطوف كذلك ، نحو : « في الدار زيد والحجرة عمرو » . وفي هذه المسألة مذهبان آخران وهما الجواز مطلقا عند الفرّاء ، وعدمه مطلقا عند سيبويه .

الأسئلة

1 - عرّف « عطف النّسق » ومثّل له . 2 - متى يجوز العطف على ضميري المرفوع والمجرور المتّصلين ؟ 3 - أذكر الأقوال في العطف على معمولي عاملين مختلفين .

التّمارين

1 - استخرج المعطوف والمعطوف عليه من الجمل التالية وأعرب المعطوف عليه : أ )
وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً
البقرة / 35 . ب )
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً
الإنسان / 3 . ج )
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا
الأنعام / 148 . د )
قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
الكهف / 19 .