تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيضاح في علوم البلاغة ( ط دار الكتب العلمية ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
فما أسلمتنا عند يوم كريهة * ولا نحن أغضينا الجفون على وتر
267
ما سرت إلّا وطيف منك يصحبني * سرى أمامي ، وتأويبا على أثري
82
أوما إلى الكوماء : هذا طارق * نحرتني الأعداء إن لم تنحري
45
والخل كالماء يبدي لي ضمائره * مع الصفاء ويخفيها مع الكدر
47
فقال فريق القوم " لا " وفريقهم * " نعم " وفريق " لأيمن اللّه ما ندري "
273
فوجهك كالنار في ضوئها * وقلبي كالنار في حرّها
270
يناجيني الإخلاف من تحت مطله * فتختصم الآمال واليأس في صدري
222
باللّه يا ظبيات القاع قلن لنا : * ليلاي منكنّ أم ليلى من البشر
286
أكلت دما إن لم أرعك بضرّة * بعيدة مهوى القرط ، طيّبة النّشر
209
لو اختصرتم من الإحسان زرتكم * والعذب يهجر للإفراط في الخصر
296
تردّى ثياب الموت حمرا ، فما أتى * لها الليل إلا وهي من سندس خضر
258
لي الشّطر الذي ملكت يميني * ودونك ؛ فاعتجر منه بشطر
228
أبي أحمد الغيثين صعصعة الذي * متى تخلف الجوزاء والدّلو يمطر
230
والحسن يظهر في بيتين رونقه * بيت من الشّعر ، أو بيت من الشّعر
290
فوشي بلا رقم ، ونقش بلا يد * ودمع بلا عين ، وضحك بلا ثغر
262
كأنما أدهم الإظلام حين نجا * من أشهب الصّبح ألقى نعل حافره
200
فلو كنت ضبّيّا عرفت قرابتي * ولكنّ زنجيّا غليظ المشافر
211
أسد عليّ ، وفي الحروب نعامة * فتخاء تنفر من صفير الصّافر
164
أجار بنات الوائدين ، ومن يجر * على الموت ، فاعلم أنه غير مخفر
230
ولست بنظّار إلى جانب الغنى * إذا كانت العلياء في جانب الفقر
162 ، 307
ينازعني ردائي عبد عمرو * رويدك يا أخا عمرو بن بكر
228
لا تعجبوا من بلى غلالته * قد زرّ أزراره على القمر
217
فلمّا نأت عنّا العشيرة كلّها * أنخنا ؛ فحالفنا السّيوف على الدّهر
267