تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيضاح في علوم البلاغة ( ط دار الكتب العلمية ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
هوّن عليكم ؛ فإن الأمور * بكفّ الإله مقاديرها
232
وإني جدير - إذ بلغتك - بالمنى * وأنت بما أمّلت منك جدير
326
فما جازه جود ، ولا حلّ دونه * ولكن يصير الجود حيث يصير
246
وزند ندى فواضله وريّ * وزند ربى فضائله نضير
298
فدع الوعيد ؛ فما وعيدك ضائري * أطنين أجنحة الذّباب يضير ؟ !
296

الراء المكسورة

فلا الجود يفني المال والجدّ مقبل * ولا البخل يبقي المال والجدّ مدبر
260
وإذا احتبى قربوسه بعنانه * علك الشّكيم إلى انصراف الزائر
223
كالقسيّ المعطّفات بل الأسهم * مبريّة بل الأوتار
261
يستيقظون إلى نهيق حمارهم * وتنام أعينهم عن الأوتار
256
صلّى لها حيّا ، وكان وقودها * ميتا ، ويدخلها مع الفجّار
273
لعن الإله بني كليب ، إنهم * لا يغدرون ، ولا يفون لجار
256
وقال رائدهم : أرسوا نزاولها * فكلّ حتف امرئ يجري بمقدار
120
يا خاطب الدنيا الدّنيّة ، إنها * شرك الرّدى ، وقرارة الأكدار
300
تمتّع من شميم عرار نجد * فما بعد العشيّة من عرار
294
كم عمّة لك يا جرير وخالة * فدعاء قد حلبت عليّ عشاري
111
حتى إذا ما عرف الصيد الضّار * وأذن الصبح لنا في الإبصار
222
قال لي : إن رقيبي سيّىء الخلق ؛ فداره * قلت : دعني ؛ وجهك الجنّة حفّت بالمكاره
314
فلا يمنعك من أرب لحاهم * سواء ذو العمامة والخمار
310
المستجير بعمرو عند كربته * كالمستجير من الرّمضاء بالنار
321
تسربل وشيا من خروز تطرّزت * مطارفها طرلا من البرق كالتّبر
262
وإذا تأمّل شخص ضيف مقبل * متسربل سربال ليل أغبر
45
الإيضاح في علوم البلاغة ( ط دار الكتب العلمية ) — صفحة 381 | إبراهيم شمس الدين / الخطيب القزويني