في تأدية المعنى المراد ، وإلى تمييز الكلام الفصيح من غيره ، والثاني - يعني التمييز - منه ما يتبين في علم متن اللغة ، أو التصريف ، أو النحو ، أو يدرك بالحس ، وهو ما عدا التعقيد المعنوي .
وما يحترز به عن الأول - أعني الخطأ - هو علم المعاني .
وما يحترز به عن الثاني - أعني التعقيد المعنوي - هو علم البيان .
وما يعرف به وجوه تحسين الكلام - بعد رعاية تطبيقه على مقتضى الحال وفصاحته - هو علم البديع .
وكثير من الناس يسمي الجميع " علم البيان " ؛ وبعضهم يسمي الأول " علم المعاني " ، والثاني والثالث " علم البيان " ، والثلاثة " علم البديع " .
الإيضاح في علوم البلاغة ( ط دار الكتب العلمية ) — صفحة 22
مساهمون: إبراهيم شمس الدين
ص٢٢