الأولى ياء لاجتماعها مع الياء ، وسبق إحداهما بالسكون ، وأدغمتا ، ثم أدغمت الواو الثانية في الثالثة ، ولم تقلبا ياءين مع وقوعهما طرفا ، لأن لذلك مواضع قد تقدم ذكرها ، وليس هذا منها . ولم تنقل حركة العين التي هي الواو الأولى إلى ما قبلها ، كما في مبيوع ، لأن العين لا تعلّ إذا كانت هي واللام حرفي علة ، سواء أعلّت اللام كما في « قوي » أو لم تعلّ كما في هوي .
وعلى هذا القياس يكون التمرين .
شذا العرف في فن الصرف — صفحة 194
مساهمون: الشيخ أحمد الحملاوي
ص١٩٤