ونحو : يا للماء والعشب . ولا تحقق مطلقا إلّا في الضرورة ، كقوله :
[ الطويل ]
ش : 62 ألا لا أرى اثنين أحسن شيمة * على حدثان الدّهر منّي ومن جمل « [ 9 ] »
هامش
( [ 9 ] ) حقّقت الهمزة في ( اثنين ) لضرورة الشّعر وإلّا فهناك خلل عروضي . وعدّ العروضيون إحلال همزة القطع محلّ همزة الوصل من الضرائر المستحبّة ، والمقبولة ، والبيت من قصيدة لجميل ( ديوانه ص 99 ) دار صادر .
أهمل المؤلف همزة القطع ، ونرى إضافة بعض أحكامها المساعدة على فهم همزة الوصل .
فهمزة القطع هي التي تقع في أوّل الكلمة ، وينطق بها ابتداء ووصلا . وترد في الأسماء ، والأفعال ، والحروف .
أهم مواضعها :
- في ماضي الفعل الرباعي ، نحو : أكرم ، وأمره ، نحو : أكرم ومصدره فإكرام الوالدين واجب .
- في كل فعل مضارع ، نحو : أدرس ، أصلّي ، أستغفر . . .
- في الحروف المبدوءة بهمزة ، نحو : إنّ ، أنّ ، إلى ، ألا ، أيا . . .
- في صيغتي التعجّب القياسيتين ، نحو :ما أجمل الدين ! * أجمل به وأكرم !- في صيغة التفضيل ، نحو : الصّبر أجمل من التهوّر .
- في الأسماء المبدوءة بهمزة مفردة كانت ، نحو : أسد ، أو مجموعة ، نحو : أبطال ، إذا لم تكن مصادر لأفعال خماسية أو سداسية .
- في ماضي الثلاثي والرباعي المهموزين ، نحو : أكل ، أكرم .