وشذ حمرايان بالياء ، وخنفسان وعاشوران وقرفصان ، بالحذف ، في تثنية خنفساء وعاشوراء ، وقرفصاء . وإذا كانت همزته بدلا من أصل ، جاز فيه التصحيح والقلب ، ولكن التصحيح أرجح ، ككساء وحياء أصلهما : كساو وحياي ، فتقول :
كساوان وحياوان « 1 » .
وإذا كانت همزته للإلحاق ، كعلباء وقوباء « 2 » بالموحدة ، زيدت الهمزة فيهما ، للإلحاق بقرطاس وقرناس ، بضم فسكون ، وهو أنف الجبل ، ترجّح القلب على التصحيح ، فتقول علباوان وقوباوان ، أو علباآن وقوباآن . وقيل : ، التصحيح فيه أرجح « [ 12 ] » .
كيفية جمع الاسم جمع مذكر سالما
إذا كان الاسم المراد جمعه صحيحا زيدت الواو والنون ، أو الياء والنون عليه ، بدون عمل سواها .
وإذا كان منقوصا حذفت ياؤه ، وضم ما قبل الواو ، وكسر ما قبل الياء ، فتقول : القاضون والداعون ، أو القاضين والداعين ، أصلهما القاضيون والداعيون والقاضيين والداعيين . وسيأتي سبب الحذف في التقاء الساكنين .
وإن كان الاسم مقصورا حذفت ألفه ، وأبقيت الفتحة للدلالة عليها ، نحو :
وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ
« [ 13 ] » .
وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ
« [ 14 ] » ، أصلهما : الأعلوون والمصطفوين .
وحكم الممدود في الجمع ، حكمه في التثنية ، فتقول في وضّاء وضّاءون ،
هامش
( [ 12 ] ) يضاف إلى ذلك تثنية المحذوف الآخر .
- يعاد الحرف المحذوف إلى المفرد عند التثنية إذا كان يعاد إلى الاسم عند الإضافة ، نحو :
أب أبوان ، أخ أخوان ، حم حموان ، لأننا نقول : جاء أبوك ، عاد أخوك مرض حموك .
- أما الأسماء المحذوفة الآخر والتي لا يرد إليها الحرف المحذوف عند الإضافة فتثنّى على حالها : لي يدان وهذه الأسماء هي : يد ، غد ، فم ، ابن ، اسم . . .
( [ 13 ] ) سورة آل عمران ، الآية : 139 .
( [ 14 ] ) سورة ص ، الآية : 47 .
( 1 ) لم يقولوا : حيايان لشبهه بعلباء في المد والإبدال والصرف . ولأن الواو أخف . حيث وجد لها شبه من الهمزة . ا ه . سيبويه ملخصا .
( 2 ) القوباء : ما يظهر في الجلد ، وليس فعلاء بضم الفاء وسكون العين غيرها والخشاء : وهي العظم الناتىء خلف الأذن ، كما في القاموس ا ه .