فإن لم يكن كذلك ( فبمباينته ) « 98 » لحروف الزّيادة التي يجمعها أربع مرّات قولي :
أمان وتسهيل ، تلا أنس يومه * نهاية سول أم ، هناء وتسليم « 99 »
كحروف جعفر .
وبتصديره قبل أكثر من ثلاثة أصول في غير فعل واسم يشبهه ، كياء يستعور « 100 » .
وبانتفاء أدلّة الزّيادة التي تذكر بعد ، كسين سفرجل ( ولامه ) « 101 » .
هامش
( 98 ) ب : " فبما بيّنته " .
( 99 ) ب : "أمان وتسهيل ، تلا يوم أنسه * نهاية مسؤول ، هناء وتسليم" وذكر ناسخ " ب " في حاشيته رواية أخرى ، وهي ما في " أ " .
( 100 ) اليستعور : الباطل ، والدّاهية ، وكساء يجعل على ظهر البعير ، وشجر تصنع منه المساويك ، ومساويكه أشد من المساويك إنقاء للثغر وتبييضا له ، ومنابته بالسراة ، وفيها شيء من مرارة ولين ، واليستعور البلد العيد ، وقيل : بلد بعينه قبل حرّة المدينة كثير العضاه موحش لا يكاد يدخله أحد ، وقيل :
وهو المقصود بقول عروة بن الورد :أطعت الآمرين بصرم سلمى * فطاروا في البلاد اليستعورويستعور : فعللول ، بأصالة الياء ، وهذا مذهب سيبويه والجمهور ، وقال بعضهم : هو يفتعول . قال ابن خالويه : ليس أحد يقول يستعور : يفتعول إلا ابن دريد ، وفي اللسان أن الشيخ رضي الدين الشاطبي يقول بذلك أيضا ، قرأ ذلك ابن منظور في حاشية للشاطبي بخطه .
وانظر تفسير غريب أبنية سيبويه لأبي حاتم ( 126 ) ، وليس في كلام العرب لابن خالويه ( 205 ) ، والجمهرة لابن دريد ( 3 / 404 ) ، وسفر السعادة للسخاوي ( 1 / 525 ) ، ومعجم ما استعجم للبكري ( 1394 ) ، ومعجم البلدان لياقوت ( 5 / 436 ) ، واللسان ( يستعور ) .
( 101 ) ليس في " ب " .