العين بحركتها ، ولزم آخره هاء التّأنيث عوضا من الفاء المحذوفة ، وذلك نحو : زنة وعدة ، وكانا في الأصل : وزنا ووعدا « 547 » ، ثمّ فعل بهما ما ذكر ؛ لأنّ المصدر يصحّ لصحّة فعله ، ويعتلّ لاعتلاله .
وربّما فعل ذلك بالمفتوح الفاء ، نحو : سعة ودعة .
[ إلحاق يئس بوعد ]
وقد ألحق الياء ( بالواو ) « 548 » في هذا الإعلال من قال في ييئس : يئس « 549 » .
[ مثل يقطين من الوعد ] « 550 »
فلو توسّطت الواو المذكورة بين الياء والكسرة في اسم مرتجل لم تحذف ، كيوعيد ، وهو مثال يقطين من الوعد .
هامش
( 547 ) هذا مذهب ، والمذهب الآخر أنّ أصلهما : وعدة ووزنة على زنة فعلة . فعلى المذهب الأول تقول :
ألقيت كسرة الواو على ما قبلها ، ثم حذفت ، وعوّض عنها بتاء التأنيث ، وعلى المذهب الثاني تقول :
ألقيت كسرة الواو على ما قبلها ثم حذفت الواو ، ولزمت التاء لأنها جعلت كالعوض .
وانظر المنصف ( 1 / 184 ) ، والممتع ( 2 / 430 - 31 ) ، وشرح الملوكي للثمانيني ( 377 - 78 ) ، ولابن يعيش ( 334 ، 339 ، 358 ) ، وشرح المفصل لابن يعيش ( 10 / 61 ) ، ولابن الحاجب ( 2 / 421 ) .
( 548 ) ب : " الواو " .
( 549 ) انظر المنصف ( 1 / 196 ) ، والممتع ( 2 / 437 ) ، وشرح الملوكي للثمانيني ( 380 ) ، والمفصل ( 375 ) ، وشرحه لابن يعيش ( 10 / 62 ) ، ولصدر الأفاضل الخوارزمي ( 4 / 378 ) .
( 550 ) اليقطين : كلّ شجر لا يقوم على ساق كالدّبّاء والقرع والبطّيخ والحنظل ، ومفرده يقطينة . انظر سفر السعادة للسخاوي ( 1 / 526 - 27 ) ، واللسان ( قطن ) .
وانظر المسألة في المساعد ( 4 / 189 ) ، وشفاء العليل للسلسيلي ( 3 / 1106 ) .