[ السابق من الواو والياء المبدل بدلا لازما كالأصليّ ]
فإن كان السّابق مبدلا بدلا لازما في اسم لا يناسب الفعل فحكمه حكم الأصليّ .
[ مثال إنفحة من أوب ] « 392 »
كمثال إنفحة من أوب ؛ أصله : إئوبة ، ثمّ : إيوبة ، ثمّ : إيّبة ، ( ولا ) « 393 » يفعل ذلك بمثل احمرّ منه ، وأصله : إئوبّ ، ثمّ تبدل الهمزة السّاكنة ياء لسكونها بعد [ همزة ] « 394 » مكسورة ، فيقال :
إيوبّ ، ولا يعمل به ما عمل بإيوبة حين قيل فيه : إيّبة ؛ لأنّه اسم جامد لا يلزم نقله إلى صيغة تصحّ فيه الهمزة ، بخلاف مثال احمرّ فإنّه لا يستغنى فيه عن المضارع واسم الفاعل ، فيقال :
يأوبّ فهو مؤوبّ ، فكان التقاء الياء والواو في إيوبّ شبيها بالتقائهما في إيواء وبويع ، فلم يختلفا في الحكم .
[ إذا التقت الواو والياء في كلمتين لم تعلّ الواو ]
فأمّا لو كان التقاء الواو والياء في كلمتين فلا بدّ من التّصحيح ؛ لأنّ التقاءهما حينئذ عارض ، نحو : لو يمّمت ، ولذي وأصل .
هامش
( 392 ) الإنفحة والإنفحة والإنفحّة والمنفحة والبنفحة : كرش الحمل أو الجدي ما لم يأكل ، فإذا أكل فهو كرش . وقيل : هي شيء يخرج من بطنه أصفر يعصر في صوفة مبتلة في اللبن فيغلظ كالجبن . اللسان ( نفح ) .
والأوب : الرّجوع . اللسان ( أوب ) . والمسألة في المساعد ( 4 / 152 ) .
( 393 ) أ : " فلا " .
( 394 ) زيادة يقتضيها السياق .