في علم : علم « 382 » ، فإنّ الحركة منويّة ، ( فلا ) « 383 » يصحّ الإدغام ، كما لا ترجع الياء إلى أصلها فيه وفي شقي بسكون القاف .
[ عدم إعلال واو بويع لعروضه ]
ويمنع من الإعلال المذكور أيضا كون السّابق من الواو والياء عارضا بانقلابه من غيره ، كانقلاب الواو في بويع من ألف بايع ، فلم يقل فيه : بيّع ؛ لذلك ، ولئلّا يلتبس باب المفاعلة بباب التّفعيل « 384 » .
[ عدم إعلال واو ديوان لعروض يائه ]
وكذلك الياء في ديوان هي منقلبة من واو بدلالة قولهم في الجمع : دواوين ، فلم يعلّ ديوان بالإعلال المذكور ؛ لأنّ اجتماع الياء والواو فيه عارض ، ولأنّ إعلاله بما ذكر يصيّره ديّانا ، وهو مثل دوّان الذي فرّ منه ، وسبب الفرار منه خوف التباس الاسم بالمصدر ، فإنّ فعّالا مصدر فعّل ، ككذّاب ، فإذا جاء اسم على وزنه أبدلوا الياء من الضّعف الأوّل ، كما قالوا : قيراط ودينار « 385 » .
هامش
( 382 ) هذا ما يسميه التصريفيون التفريعات ، وهي واقعة في الأسماء والأفعال ، والتفريع مأثور عن التميميين ، ولا يفرع الحجازيون . وانظر شرح الشافية للرضي ( 1 / 40 - 47 ) .
( 383 ) ب : " ولا " .
( 384 ) انظر المنصف لابن جني ( 2 / 27 - 31 ) .
( 385 ) انظر المنصف لابن جني ( 2 / 31 - 33 ) ، وسر الصناعة له ( 2 / 587 ، 735 ، 748 ، 757 ) ، والممتع لابن عصفور ( 1 / 730 - 31 ) .