تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيجاز التعريف في علم التصريف — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

[ النّسب إلى صد ]

فإن كان ما قبل الياء « 363 » مكسورا فتح مع ( قلبها ) « 364 » ، كصدويّ في النّسب إلى صد « 365 » .

[ من مواضع حذف الياء ]

[ النّسب إلى قاض ]

فإن كانت هي رابعة حذفت ، وقد تقلب ويفتح ما قبلها ، كقاضيّ وقاضويّ في النّسب إلى قاض .

[ النّسب إلى مشتر ومستدع ]

ويتعيّن الحذف فيما زاد على ذلك ، كمشتريّ ومستدعيّ في النّسب إلى مشتر ومستدع .

[ تصغير نحو عطاء ]

فصل : تحذف كلّ ياء تطرّفت لفظا ، أو تقديرا ، بعد ياء مكسورة مدغم فيها أخرى في غير فعل ، أو اسم جار عليه ، كقولك في تصغير عطاء : عطيّ « 366 » ، وفي تصغير إداوة :
هامش
( 363 ) الياء الأولى قبل ياءي النسبة . وانظر المساعد لابن عقيل ( 4 / 145 ) . ( 364 ) أ : " مع ياء قلبها " . تحريف . ( 365 ) يقال : صدي يصدى صدى ، فهو : صد وصاد وصديان ، أي : شديد العطش ، والصّدى : شدّة العطش . انظر اللسان ( صدي ) . ( 366 ) هذا هو الصحيح الفصيح ، وجوز الكوفيون أيضا أن يقال : عطيّي ، ومثله في تصغير كساء : كسيّي حملا على تجويزهم : أحيّي في تصغير أحوى ، ولم يقل بهذا غيرهم . وذكر ذلك الرضي نقلا عن الجوهري والأندلسي ، وقال : وأنا أرى ما نسبا إليهم وهما منهما . -