( فتقلب الياء واوا بعد الضمّة ) « 296 » ؛ لكونها لاما ، واللّام ضعيفة على كلّ حال .
ولم تبدل الضمّة كسرة فتسلم الياء ؛ لأنّها ليست طرفا ، ولأنّ لحاق التّاء غير عارض .
[ تصحيح الياء في مثل مقدرة من الرّمي إن قدّر عروض التأنيث ]
فلو قدّر بناء مرموة على التذكير ثمّ عرض لحاق التّاء وجب إبدال الضمّة كسرة ، وتصحيح الياء ، كما يجب ذلك مع التّجرّد من التّاء ؛ لأنّ لحاقها عارض ، فلا يعتدّ به .
[ مثل سبعان من الرّمي ] « 297 »
فإن بني مثل ( سبعان ) « 298 » ممّا لامه ياء فعل بالياء بعد الضّمّة ، مع الألف والنون ، ما فعل بها مع التّاء المقدّر لزومها ، فيقال : رموان ، وهو مثل سبعان من الرّمي .
هامش
( 296 ) ب : " تقلب الياء بعد الضمة واوا " .
( 297 ) انظر شرح الألفية لابن الناظم ( 851 ) ، ولابن عقيل ( 4 / 225 ) ، والمساعد ( 4 / 131 ) ، وشفاء العليل للسلسيلي ( 3 / 1091 ) .
( 298 ) ب : " شبعان " في هذا الموضع وتاليه . تصحيف .
وسبعان : موضع معروف في ديار قيس ، وقيل : جبل قبل فلج ، وقيل : واد شمالي سلم ، قال تميم بن مقبل :ألا يا ديار الحيّ بالسّبعان * أملّ عليها بالبلى الملوانوانظر معجم البلدان لياقوت ( 3 / 185 ) ، ونكت الشنتمري ( 2 / 1151 ) ، واللسان ( سبع ) .