[ التصحيح في نحو عواوير ]
فلو انفصل ( ثانيهما ) « 233 » من الطّرف ، دون اضطرار ، وجب التصحيح ، نحو : عواوير ؛ جمع عوّار ، وهو الرّمد ، والخفّاش ، والجبان أيضا .
[ الإبدال في نحو أوائيل ]
فلو كان الانفصال للضّرورة لم يمنع من الإبدال ، كما لو اضطرّ شاعر إلى أن يقول في أوائل : أوائيل « 234 » .
[ التصحيح في نحو عواور ]
( وكذلك ) « 235 » لو اضطرّ إلى أن يقول في عواوير : عواور ، بغير فصل ، فلا سبيل إلى الإبدال ؛ لأنّ ( العارض ) « 236 » لا يعتدّ به « 237 » .
[ بناء مثل عوارض من القول ]
ولو وقع في واحد حرفا علّة بينهما ألف ، كما وقعا في أوائل وأخواته ، عومل معاملتهنّ ؛ لشبهه بهنّ ، وذلك نحو بناء
هامش
( 233 ) ليس في " ب " .
( 234 ) انظر المنصف ( 2 / 49 ) ، والخصائص ( 1 / 195 ، 3 / 326 ) ، وشرح الملوكي للثمانيني ( 494 ) ، والممتع ( 1 / 238 ) ، وشرح شواهد الشافية ( 374 ) .
( 235 ) ب : " وكذا " .
( 236 ) ليس في " أ " .
( 237 ) انظر مراجع الحاشية ( 234 ) .