واشترط كون ( المبدل ) « 214 » طرفا ؛ لأنّ الواقع في الطّرف قد يتأثّر بسبب لا يتأثّر به لو كان حشوا ، وذلك لضعف الطّرف وتعرّضه لعوارض الوقف والوصل .
فإن لم تكن الألف زائدة لم يحسن أن ينوى سقوطها ؛ لأنّها بدل من أصل ، وإذا لم ينو سقوطها انفصل سبب الإبدال لفظا ( ونيّة ) « 215 » ، وهو الفتح ، فوجب التصحيح .
وأيضا فلو استعمل الإبدال مع كون الألف مبدلة من أصل ( لتوالى ) « 216 » إعلالان ، ذلك ممتنع في الغالب .
[ من مسائل إعلال الواو أو الياء همزة ]
[ إعلال عين اسم الفاعل همزة إن أعلّت في فعله ]
فصل : وتبدل الهمزة أيضا من عين اسم الفاعل الموازن فاعلا إن اعتلّت عين فعله ، نحو : بائع وطائع ؛ ( أصلهما ) « 217 » :
بايع وطايع ، فتحرّكت الياء والواو مع ضعفهما لمجاورة الطرف ، وتقدّم إعلالهما في الفعل ، وكان قبل كلّ واحدة ( منهما ) « 218 » فتحة مفصولة بألف زائدة ، فنوي سقوطها واتّصال الفتحة ، فانقلبت
هامش
( 214 ) ب : " البدل " .
( 215 ) ليس في " ب " .
( 216 ) أ : " لتوالي " .
( 217 ) ب : " أصلها " .
( 218 ) أ : " منها " .