ج - نلحظ زيادات للعباسي في تسمية بعض المصطلحات ولم يكتف بإيرادها حسبما سماها القزويني في تلخيصه ، ومن ذلك مثالا : مصطلح الابتداء « 1 » عند القزويني زاد عليه العباسي وقال : " ويسمى براعة المطلع « 2 » وكذلك مصطلح القول بالموجب عند القزويني « 3 » يزيد عليه العباسي بقوله ويسمى أسلوب الحكيم « 4 » .
د - وكما فعل العباسي في دمجه لعلوم البلاغة وتراسلها مع علوم النقد والعربية فعل في مصطلحات البلاغة هنا حيث يشير إلى تراسل علومها الثلاثة ، هذا التراسل يؤكد أن البلاغة تعني الحديث عن المقدمة والخاتمة وحسن الابتداء والتخلص والانتهاء بما في ذلك علومها الثلاثة - المعاني والبيان والبديع .
ومن ذلك على وجه المثال : شاهد الإيغال لتحقيق التشبيه إذ ورد هذا الكلام في الحديث ضمن " علم المعاني " « 5 » و " التشبيه " « 6 » كما نعلم من أصول علم البيان .
هامش
( 1 ) راجع التلخيص ص 429 .
( 2 ) راجع معاهد التنصيص 4 : 225 .
( 3 ) راجع التلخيص ص 386 .
( 4 ) راجع معاهد التنصيص 3 : 181 .
( 5 ) معاهد التنصيص 1 : 355 .
( 6 ) المصدر السابق 2 : 4 - 95 .