2 - إصدار أحكام على شاعر أو أديب .
3 - حديث العباسي عن المعارضة ما بين الشعراء والموازنة بين معانيهم ومذاهبهم الشعرية ، والمضاهاة في أغراضهم .
4 - تقويم أشعار الشعراء من الناحية الفنية في المآخذ وذكر الجيد منه .
5 - إيراد قصص وأخبار تدل على تذوق القدماء - خاصة الخلفاء - للأشعار التي تقال في مجالسهم ، وفي هذا ثراء لأي دارس يريد البحث عن المجالس الأدبية حتى عصر المؤلف " 963 ه " .
هكذا ربط العباسي بين البلاغة والنقد في كتابه وجعل هذا منهجا له تبناه وسار عليه .
د - المصطلح من النظرة البلاغية :
كتاب " معاهد التنصيص " شرحا لشواهد التلخيص ، أي أنه عرض لمصطلحات القزويني البلاغية هذه المصطلحات التي تميزت بالتقعيد والتقنين وكأن كتاب التلخيص ركز على الوظيفة البلاغية فقط في إيصال المفهوم للمصطلح البلاغي فجاء هذا الكتاب " معاهد التنصيص " ليخرج لنا مفهوم المصطلح من هذه الدائرة إلى دائرة جديدة كانت هي السمة الغالبة للبيئة في القرن العاشر الهجري - دائرة الموسوعات - وتتضح لنا سمة الموسوعات في الطريقة التي عرض العباسي المصطلح فيها ، جعل للنقد وجودا وكذلك للنحو والعروض والأدب والبيان واللغة ، كل هذه العلوم جمعها في إطار البلاغة وكأنه يريد القول أن البلاغة لا معنى لها إلا إذا استخدمت في إطار اللغة العربية بجميع فنونها من غير فصل عن الأدب