وكم لجباه الراغبين اليه من * مجال سجود في مجالس جود « 1 »
9 - جناس الإشارة : وهو ان لا يظهر التجنيس باللفظ بل بالإشارة - كقول الشاعر من - الرمل :
حلقت لحية موسى باسمة * وبهارون « أ » إذا ما قلبا « 2 »
- رأي في التجنيس : " ثم التجنيس إذا كان سهلا لا أثر للكلفة عليه وأما إن خرج عن هذا الحد فإنه معيب عند آهل النقد ، ويذهب بهجة الشعر وحسنه ، وهذا وقع في أكثر شعر المتأخرين " « 3 » .
50 - التوليد
وهو من الشواهد والفنون البديعية التي تحدث عنها العباسي في سياق حديثه عن الجناس فيورد شواهد عدت - في نظره - من المقابلة وشواهد أخرى جعلها من التوليد ولكنه لم يجعل لهذا المصطلح عنوانا بارزا كشواهد البديع الأخرى ، فيقول : " يحكى أن أبا تمام لما أنشد أبا دلف قوله : * على مثلها من أربع وملاعب .
قال : من أراد أن يبكته : لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين - وهذا نوع من البديع يسمي التوليد . فان هذا القائل ولد من الكلامين كلاما
هامش
( 1 ) المصدر نفسه 3 : 240 .
( أ ) مقلوب هارون : هو نوره وهو مسحوق يزيل الشعر .
( 2 ) المصدر نفسه 3 : 241 .
( 3 ) المصدر نفسه 3 : 241 .