لكن الوجه الأول هو الأفصح وذلك لضعف العطف على الضمير المتصل بغير فاصل . إذ يجب أن يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه - إذا كان ضميرا متصلا - بفاصل .
نحو : ذهبت أنا وزيد .
- وقد تأتي الواو بمعنى مع ، ولكن ليس شرطا أن يكون ما بعدها مفعولا معه نحو قول الشاعر :
لا تنه عن خلق وتأتي مثله * عار عليك إذا فعلت عظيم
كلمة « تأتي » واقعة بعد واو بمعنى مع لأن التقدير :
لا تنه عن خلق مع اتيانك مثله .
ومع ذلك فهي ليست مفعولا معه لأن من شروط المفعول معه أن يكون اسما وهذه فعل .
- تقول : هذا لك وأخاك .
هذا : الها للتنبيه حرف مبني على السكون لا محل له من الاعراب . « ذا » اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدإ .
لك : اللام حرف جر مبني على الفتح لا محل له من الاعراب والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بحرف الجر وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر في محل رفع .
و : واو المعية حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب .
أخاك : مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة .
ومع أنه لا يوجد في هذه الجملة فعل أو ما في معنى الفعل وأحرفه