- من شرح شواهد المغني 2 / 607 .
شرح
( 16 ) الكتاب / 99 ، 100 .
( 17 ) الاقتراح ص 120 ، 121 ، لمع الأدلة ص 136 - 138 .
( 18 ) لمع الأدلة ص 138 .
( 19 ) الاقتراح ص 122 ، يراجع لمع الأدلة ص 138 - 140 .
( 20 ) البلد 14 ، 15 .
( 21 ) أبو البركات بن الأنباري ودراساته النحوية د . فاضل صالح السامرائي - مطبعة اليرموك - دار الرسالة للطباعة - بغداد ط 1 سنة 1975 م ص 173 .
( 22 ) المجادلة / 19 .
( 23 ) الاقتراح ص 122 ، يراجع الخصائص 1 / 118 : 134 .
( 24 ) الاقتراح ص 132 .
( 25 ) من شواهد الخصائص 1 / 100 ، 397 .
( 26 ) الأشباه والنظائر 2 / 177 .
( 27 ) الخصائص 1 / 134 ، يقول ابن جني في الخصائص 1 / 125 ، 126 : وإن شذّ الشيء في الاستعمال وقوي في القياس كان استعمال ما كثر استعماله أولي ، وإن لم ينته قياسه إلي ما انتهي إليه استعماله . من ذلك اللغة التميمية في ( ما ) هي أقوي قياسا وإن كانت الحجازية أسير استعمالا . وإنما كانت التميمية أقوي قياسا من حيث كانت عندهم ك ( هل ) في دخولها علي الكلام مباشرة كلّ واحد من صدري الجملتين : الفعل والمبتدأ ؛ كما أن ( هل ) كذلك . إلا أنك إذا استعملت أنت شيئا من ذلك فالوجه أن تحمله علي ما كثر استعماله ، وهو اللغة الحجازية ؛ ألا تري أن القرآن بها نزل .
وأيضا فمتي رابك في الحجازية ريب من تقديم خبر ، أو نقض النفي فزعت إذ ذاك إلي التميمية ؛ فكأنك من الحجازية علي حرد ، وإن كثرت في النظم والنثر . وفي هامش الخصائص حاشية رقم ( 2 ) ص 126 الحرد : المنع أو الغضب يريد :
كأنه غاضب علي الحجاز غير مطمئن إليها يخرج منها ما تهيأت له الفرصة ، أو أنه علي المنع لها والتحرّج منها .
( 28 ) الاقتراح ص 122 ، 123 يراجع الخصائص 1 / 125 ، 126 .
( 29 ) الاقتراح ص 125 .
( 30 ) الاقتراح ص 114 .
( 31 ) لمع الأدلة ص 142 .
( 32 ) الأصول د . تمام ص 214 .
( 33 ) الأصول د . تمام ص 216 .
( 34 ) الاقتراح ص 125 .