( 80 ) « الأصل عوده على أقرب مذكور ، ومن ثم أخّر المفعول الأول في قوله :
« وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ »
354 ليعود الضمير عليه ؛ لقربه إلا أن يكون مضافا ومضافا إليه ، فالأصل عوده للمضاف ؛ لأنه المحدّث عنه ، نحو
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها »
355 . . . » 356 .
( 81 ) يذكر أن من الأمور التي تختصّ بها الهمزة : « تقديمها على العاطف تنبيها على أصالتها في التصدير ، نحو :
« أَ وَكُلَّما عاهَدُوا عَهْداً »
357 ،
« أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى »
358 ،
« أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ »
359 وسائر أخواتها يتأخّر عنه ، كما هو قياس جميع أجزاء الجملة المعطوفة نحو :
« فَكَيْفَ تَتَّقُونَ »
360 ،
« فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ »
361 ،
« فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ »
362 ،
« فَهَلْ يُهْلَكُ »
363 ،
« فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ »
364 ،
« فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ »
365 . . . » 366 .
( 82 ) « للوقف عند العرب أوجه متعدّدة ؛ والمستعمل منها عند أئمة القراءة تسعة . . .
فأما السكون ، فهو الأصل في الوقف على الكلمة المحرّكة وصلا ؛ لأن معنى الوقف الترك والقطع ، ولأنه ضد الابتداء ، فكما لا يبتدأ بساكن لا يوقف على متحرك ، وهو اختيار أكثر القراء . . . » 367 .
( 83 ) يقول في حديث اللّقطة : ( . . . فإن جاء صاحبها وإلا استمتع بها ) 368 : » . . .
تضمّن هذا الحديث حذف جواب ( إن ) الثانية ، وحذف الفاء من جوابها ، فإن الأصل : فإن جاء صاحبها أخذها وإلا يجئ فاستمتع بها » 369 .
( 84 ) يقول عن ( لام الطلب ) : « ( وتسكن ) أي يجوز تسكينها رجوعا إلى الأصل في المبنى . . . » 370 .
( 85 ) « أصل حروف النداء ( يا ) ، ولهذا كانت أكثر أحرفه استعمالا ، ولا يقدّر عند الحذف سواها ، ولا ينادى اسم اللّه عز وجل ، واسم المستغاث ، وأيها ، وأيتها إلا بها ، ولا المندوب إلا بها أو ب ( وا ) » 371 .
( 86 ) « أصل حذف حرف النداء في نداء الأعلام ، ثم ما أشبه العلم في كونه لا يجوز أن يكون وصفا لأىّ ، وليس مستغاثا به ولا مندوبا يجوز حذف حرف النداء معه » 372 .
( 87 ) « ( أن ) أصل النواصب للفعل وأم الباب بالاتفاق . . . » 373 .