-
غرّك أن تقاربت أبا عرى * وأن رأيت الدهر ذا الدوائر
حنى عظامي وأراه ثاغرى
والشاهد فيه : تصحيح واو العواور الثانية ؛ لأنه ينوى الياء المحذوفة ، والواو إذا وقعت في هذا الموضع تهمز لبعدها عن الطرف الذي هو أحق بالتغيير والاعتلال .
شرح
( 854 ) الاقتراح ص 104 ، 105 يراجع الخصائص 1 / 195 وما بعدها : 198 ( باب في الزيادة في صفة العلة لضرب من الاحتياط ) .
( 855 ) الأصول د . تمام ص 207 .
( 856 ) الاقتراح ص 105 ، الإغراب ص 56 .
( 857 ) الاقتراح ص 105 ، الإغراب ص 56 .
( 858 ) الضحى 9 .
( 859 ) الإصباح ص 316 حاشية رقم ( 4 ) ، ( 5 ) .
( 860 ) الاقتراح ص 105 ، راجع الإغراب ص 54 .
( 861 ) الاقتراح ص 105 ، ص 106 ، راجع الإغراب ص 54 ، 55 .
( 862 ) الاقتراح ص 106 راجع الإغراب ص 46 .
( 863 ) الاقتراح ص 106 .
( 864 ) الاقتراح ص 106 ، ص 107 راجع الإغراب ص 47 ، الإنصاف 1 / 378 .
( 865 ) البيت من قصيدة ل ذي الإصبع العدواني من قصيدة في رثاء قومه عدوان ومطلعها :عذير الحىّ من عدوا * ن كانوا حيّة الأرضالإنصاف 2 / 501 ، شرح المفصل 1 / 68
( 866 ) الاقتراح ص 106 .
( 867 ) صدر بيت عجزه : بها يقتدننا الخرّد الخدالا نسبه سيبويه إلى المرار الأسدي الكتاب 1 / 78 ، وفي الإنصاف 1 / 85 ، 86 نسبة إلى رجل من بنى أسد : والشاهد فيه : ونرى يقتدننا الخرد الخدالا من باب التنازع :
أعمل الفعل الأول « نرى بدليل أنه نصبه ، وأتى بضميره معمولا للفعل الثاني ، وهو نون النسوة في يقتدننا ولو أعمل الثاني لقال : ( نرى يقتادنا الخرد الخدال ) فيرفع المعمول على أنه فاعل ل يقتاد ، ويحذف ضمبره لكون الأول يطلب معمولا فضلة » .
( 868 ) البيت للفرزدق في الكتاب 1 / 77 الإنصاف 1 / 87 اللسان نصف ، والشاهد فيه : إعمال ثاني الفعلين المتنازعين ، وهو سبني ولو أعمل الفعل الأول لقال : سببت وسبونى بنى عبد شمس .
( 869 ) البيت في الإنصاف رقم 456 2 / 747 ، الإغراب ص 47 .
( 870 ) الاقتراح ص 107 .
( 871 ) يقصد أنه مأخوذ من الفعل الإصباح ص 324 حاشية رقم ( 7 ) .
( 872 ) الاقتراح ص 107 ، وانظر الإنصاف 1 / 235 مسألة 28 .
( 873 ) أصول النحو عند الأنباري ص 446 .